تأثير الكورونا على حالة الاقتصاد

نحوه نشستن افراد مبتلا به هموروئید
نحوه نشستن افراد مبتلا به هموروئید
2020-01-28
پولیپ رکتوم
پولیپ رکتوم چه علائمی دارد؟
2020-02-25

يواجه أكثر من نصف سكان العالم أزمة لم تمر على العالم الحديث من قبل، وهو ما تعرف باسم أزمة انتشار فيروس الكورونا التاجي. يُعرف فيروس الكورونا بأنه أحد الفيروسات التاجية الذي يُهاجم الجهاز التنفسي ويعمل على تكوين جلطات بالرئة مما يؤدي إلى ضيق التنفس وصعوبة في استنشاق الهواء ومع الوقت الموت. ينتشر الفيروس بسرعة البرق ولهذا اضطرت أغلب المؤسسات الاقتصادية والتجارية العالمية أن تُغلق أعمالها وتُعلق جميع نشاطاتها. لم يقتصر الأمر على الهيئات والشركات فقط، بل امتد للبلاد أيضاً. اضطرت جميع بلاد العالم إلى تعليق جميع طائراتها وإغلاق الموانئ والمطارات وجميع سُبل التواصل الجسدي مع البلاد الأخرى خوفاً من الكورونا. أدى هذا الانفصال الرهيب والإغلاق الكبير على حالة الاقتصاد العالمية، لاسيما مع استمرار الأزمة وعدم وجود ملامح لمصل علاج لهذا الفيروس. هل تأثرت أنت أيضاً بتلك الأزمة اقتصادياً؟ دعنا نشرح لك الأمر باستفاضة!

 

أيهما أشد، الكورونا أم الأزمة الاقتصادية 2008

الكورونا

يُمر عالمنا الحديث بأزمات مالية مُتتالية يُعاني بسببها أغلبية سُكان العالم. نظن أننا الوحيدين الذين نعاني من الأزمات المالية، ولكن نحن جميعنا في هذه البؤر سوياً. أصاب فيروس الكورونا العالم ليُطيح ليس فقط بالمنظمات الصحية، بل بالحالة الاقتصادية العالمية. استطاع فيروس الكورونا أن يضع العالم في مأزق كبير بسبب توقف الصناعة والسياحة والطيران والحركة البحرية. أعاد فيروس الكورونا إلى مُخيلتنا جميعاً لما حدث أثناء الأزمة المالية العالمية عام 2008. بدأ الخبراء من تقصي ملابسات الأزمتين حتى نتمكن من التعلم من الأزمة التي حدثت عام 2008 لنتمكن من النهوض من أزمة الكورونا بأقل خسائر اقتصادية مُمكنة. يُعتبر الجانب المشترك الوحيد بين الأزمتين هو خسارة الاقتصاد العالمي حوالي 52% من قيمته. لا شك في أن هذه النسبة قد أثرت بشكل كبير على الحالة الاقتصادية الشخصية لكل شخص عامل حول العالم. اضطرت المؤسسات إلى تخفيض العمالة وبالتالي زيادة البطالة وقلة الدخل الشهري لجميع العاملين حول العالم. ليس هذا فقط، بل بسبب أزمة الكورونا وطريقة انتشاره، توجهت المؤسسات الآن إلى التحول إلى استخدام الماكينات والأجهزة التكنولوجية بدلاً من العمالة البشرية.
على الناحية الأخرى، تحاول المؤسسات المعنية أن تنهض بالاقتصاد على مستوى بلاد العالم وذلك من خلال اتخاذ بعض الإجراءات التي نعتبرها هي الأهم على الإطلاق كالآتي:

  • محاولة الحفاظ على سعر النفط حتى مع نزول أسهمه في البورصات العالمية. يتحرك سعر النفط الآن فوق مستوى 35 دولار بينما تُحاول الهيئات المالية ألا تصل نسبة الانخفاض إلى النسبة التي وصلنا لها أثناء الأزمة العالمية 2008 عندما وصل سعر النفط إلى دون مستوى 40 دولار. بالحفاظ على سعر النفط، نستطيع التحكم في الخسائر أكثر على المستويين المحلي والعالمي.
  • تحفيز إصدار السندات من البنوك المركزية وأسواق المال حتى ينتعش السوق مرة أخرى.
  • خفض سعر الفائدة في جميع البنوك تقريباً إلى صفر في المائة.
  • تعاون البلاد الكُبرى على وضع خطة استراتيجية للنهوض باقتصاديات جميع البلاد وذلك لمعالجة سريعة لجميع الخسائر واستعادة العمالة البشرية وبالتالي تحسين مستويات الدخول مرة أخرى.
  • تقديم الإعفاءات الضريبية.
  • تقديم تحفيزات مالية من البنوك والهيئات الاقتصادية سواء للشركات أو للأفراد.
  • انتشار الشركات المُبادرة لتبني أفكار الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك ضمن خطة التصدي إلى البطالة لجيل الشباب في الوطن العربي.

 

هل هُناك أمل؟

يتسآل الجميع عن وجود أمل؟ هل هناك حل للخروج من أزمة الكورونا هذا العام؟ هل نستطيع العودة إلى حياتنا مرة أخرى؟ هل لتلك الإجراءات السابق ذكرها أثر على المدى القصير والبعيد، أما أنها مُحاولات بائسة؟

قبل أن نُجاوب على هذه الأسئلة، عليك أن تتذكر أنك لست وحدك في هذه الأزمة! نُعاني جميعنا من أثار الأزمة سواء صحياً أو اقتصادياً. لا نعلم ما إذا كانت هذه الإجراءات ستأتي بثمارها كما أتت بثمارها أثناء الأزمة العالمية لعام 2008، ولكننا نعلم أننا نمتلك أيضاً مجموعة من الفرص التي لم تكن موجودة من قبل. نستطيع اغتنام وجود التكنولوجيا الحديثة والتواصل الغير مسبوق لجميع بلاد العالم عبر شبكة الإنترنت في النهوض اقتصادياً حتى على المستويات الفردية. نُقدم لك بعض الأفكار التي من المُمكن أن تساعدك في الفترة الحالية:

  • في حال كُنت تمتلك فكرة لمشروع ما وتحتاج إلى تمويل كبير، يُمكنك الآن الاطلاع على المبادرات التي ذكرناها من قبل التي تهتم بتمويل الأفكار لجديدة للشباب. تُعتبر الفرصة الحالية رائعة لبدء مشروعك وتنفيذ فكرتك.
  • لا تعتمد على الشركات والهيئات الاقتصادية اعتماداً كبيراً. حيث يتوجه الجميع الآن إلى العمل الحُر سواء في الكتابة أو الترجمة أو التمثيل أو الجرافيك أو التصوير وغيرها. تستطيع أن تنشر موهبتك عبر مواقع العمل ومواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت واستغلالها لربح الأموال.
  • يتوجه الجميع الآن إلى الجمع بين مواقع الترفيه والربح. تستطيع أن تنضم إلى حلال كازينو مجاناً وتستمع بالعرض الحصري على لعبة الروليت من خلال الرابط التالي https://www.7alalcasino.com/لعبة-الروليت-اون-لاين. يُقدم حلال كازينو نموذج مميز لمواقع الترفيه والربح الأكر احترافية ومصداقية على مستوى عالي من الجودة. بنقرة زر فقط، يُمكنك أن تستمتع بأكثر ألعاب الكازينوهات إثارة ومُتعة وبمجرد الربح تستطيع استلام أموالك في حسابك في الحال.

انتهز الفرصة واحصل على مكانك مع حلال كازينو مجاناً! تنتظرك الكثير من المُكافئات والأرباح!

 

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *